لا تنمية بدون عدالة اجتماعية ،لا عدالة بدون احترام حقوق الطبقة العاملة
تحل ذكرى العيد الاممي للطبقة العاملة الذي يصادف فاتح ماي من كل سنة في ظل سياق يتسم بتصاعد الهجوم على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية واستمرار الحكومة في نهج السياسة اللاشعبية التي تمعن في تهميش الشغيلة وتجاهل مطالبها العادلة والمشروعة والتي تكرس التراجعات غير المسبوقة على المستوى الحقوقي والهجوم على الحريات النقابية من خلال استهداف الحركة النقابية لإضعافها بالتراجع عن مكتسبات الطبقة العاملة وإضعاف القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات في غياب العدالة الاجتماعية. أمام هذا الوضع المأزوم، فإن فيدرالية النقابات الديمقراطية لا يسعها إلا أن تجعل من هذا اليوم يوما احتجاجيا:
- على الهجوم الممنهج على الحريات النقابية والتضييق عليها
- ضد القانون التكبيلي للإضراب المشؤوم الذي مررته الحكومة عبر أغلبيتها العددية في الغرفتين.
- على الحكومة التي تفرض اختيارات تقشفية وتفكيك ما تبقى من الوظيفة العمومية وضرب القدرة الشرائية لعموم الموطنين والمواطنات عبر الزيادات المتتالية في الأسعار.
- على عدم قدرة الحكومة على بلورة استراتيجية تستجيب لحاجيات الشغيلة المغربية و عموم المواطنين الذين يعانون من الهشاشة.
- على الطرد التعسفي وتسريح العمال والعاملات المسؤولين النقابيين وعدم احترام مدونة الشغل وعدم تثبيت العمال في مناصبهم وإنهاء كافة أشكال التشغيل المؤقت .
- على عدم الاستجابة الحقيقية للمطالب المادية والاجتماعية المشروعة والعادلة للشغيلة المغربية.
- على عدم الاهتمام بالقطاع التجاري والحرفيين ومهنيي النقل الطرقي بكل فئاته بالرغم من الدور الهام الذي يلعبه على المستوى الاقتصاد والاجتماعي.
- على غياب برنامج محكم وشامل لتحقيق تنمية اجتماعية حقيقية لتأهيل الاقتصاد الوطني و سن سياسة ناجعة باعتماد المقاربة التشاركية في الاستراتيجيات التي تعتمدها الحكومة والابتعاد عن قرارات الارتجالية والانفرادية.
- على تجميد الأجور وعدم الزيادة فيها وفي المعاشات لتتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة.
- على عدم الاستجابة لمطالب لكل القطاعات العمومية وشبه العمومية والقطاع الخاص.
- على عدم تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق 26 أبريل 2011 ولا سيما توحيد الحد الأدنى للأجر في القطاعات الصناعية والفلاحية والخدماتية وإحداث درجة جديدة وتنفيذها باثر رجعي .
- على عدم العناية بالمرأة العاملة وخلق الشروط الضرورية لحمايتها من الاستغلال والاضطهاد والمساواة في جميع الحقوق.
- على الفساد البنيوي في المجتمع وعلى عدم قدرة الحكومة بلورة خطة تحفيزية لإدماج العاملين في الاقتصاد غير المهيكل وتمتيعهم بالحقوق الاجتماعية.
أيها العمال، أيتها العاملات، أيها المواطنون، أيتها المواطنات:
نوجه لكم نداءنا هذا من أجل المشاركة والحضور المكثف في احتفالات فيدرالية النقابات الديمقراطية بعيد الطبقة العاملة عبر الجهات والأقاليم التي ستشهد هذه الاحتفالات يوم الخميس فاتح ماي 2025 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا ، و ذلك من أجل التعبير عن غضبنا و احتجاجنا على السياسات اللاشعبية للحكومة التي أجهزت على جل الحقوق و المكتسبات
عاشت الطبقة العاملة المغربية
عاشت فيدرالية النقابات الديمقراطية